السيد محمد محسن الطهراني

115

طهارت انسان (فارسى)

صادر شده است . از جمله در « سنن الكبرى » بيهقى ، جلد نهم ، ص 196 مىگويد : بابُ الضِّيافَةِ فى الصُّلحِ - قَد مَضَى حديثُ أبى الحُوَيرِثِ عنِ النَّبىِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ ( وَ آلِهِ ) و سَلَّمَ مُنْقَطِعًا ، أنَّهُ جَعَل عَلى نَصارَى أيلَةَ جِزيةَ دينارٍ عَلَى كُلِّ إنسانٍ وَ ضيافَةَ مَن مَرَّ بِهِم مِن المُسلِمينَ . . . تا آنكه مىگويد : عَن نافِعٍ عَن أسلَمَ مَولَى عُمرَ بنِ الخَطّابِ رَضىَ اللَهُ عَنهُ : أنَّ عُمرَ ابنَ الخَطّابِ رَضىَ اللهُ عَنهُ ضَرَب الجِزيةَ عَلَى أهلِ الذَّهَبِ أربَعةَ دَنانيرٍ وَ عَلَى أهلِ الوَرَق أربَعينَ دِرهمًا وَ مَعَ ذَلِكَ أرْزاقَ المُسلِمينَ وَ ضِيافةَ ثَلاثَةِ أيّامٍ . . . و پس از اين مىگويد : قالَ الشّافِعىُّ : وَ حَديثُ أسلَمَ بِضيافَةِ ثَلاثٍ أشبَهُ ، لِأنَّ رَسولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ آلِهِ ) وَ سَلَّمَ جَعَلَ الضِّيافَةَ ثَلاثًا ، وَ قَد يَجوزُ أن يَكونَ جَعَلها عَلَى قومٍ ثَلاثًا وَ عَلَى قومٍ يَومًا وَ ليلةً وَ لَم يَجعَل عَلَى آخَرينَ ضيافةً كَما يَختلِفُ صُلحُهُ لَهم فَلا يَرُدُّ بعضُ الحَديثِ بَعضًا . همچنين در صفحهء 59 گويد : حدَّثنا أبوبَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ . . . عَن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ العَدوىِّ قالَ : سَمِعْتُ عَبْدَاللَهِ بْنَ مَغْفِلٍ رَضِىَ اللَهُ عَنْهُ يَقُولُ : دُلِىَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ : هَذَا لِى لَاأُعْطِى أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا ! فَالْتَفْتُ فَإذَا رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ آلِهِ ) وَ سَلَّمَ ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ .